أكد سعادة مدير إدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي حفظ حقوق المتميزين من المعلمين وتشجيعاً للأداء المتميز وإعطاء كل ذي حق حقه وهذا من الأمانة التي ائتمننا الله عليها ويرجى تحميل الاستمارة الخاصة لكشف جوانب التميز لدى المعلمين وتعبئتها لكل معلم حصل على درجة 97
تحديد الأداء الوظيفي بهذه الطريقة ينافي العمل التربوي ويجب النظر لأبعاد هذا القرار المستقبلية وخاصة على العاملين في المجال التربوي في القطاعات كافة وتأثر النفسيةلهم0وربما من سعى في هذا القرار لم يجرب مرارة الغربة عن اهله فلربما يبعد منزله عن مقر عمله بضع خطوات نرجو تعزيز العملية التربوية والبعد كل البعد في المركزية في القرارات وأن تكون هناك لا مركزية وديمقراطية محسوسة فالمدير في النهاية هو المدير المسؤول الأول والمباشر على المعلمين الذين عنده0في النهاية أتمنى أن يجد نقدنا الهادف أذان صاغية000
2
اتفق مع سابقي في كل ماقال فالقرار ابداا لا يخدم الا من يحب نفسه فقط فهذا القرار يؤثر سلبا على معطيات المعلم ولا يوفر له الجانب المهم وهو النفسي لاداء عمله على اكمل وجهه فكيف يريد صانع القرار ولا يعطي ثانيا الوزاره توفر احتياج الادارات للمعلمين كل عام لماذا هذا التضييق في الموضوع الذي هو اصلا في دائره ضيقه وهو النقل عموما استمرار النقل يفيد ايضا الاجيال القادمه للتعليم فانا شخصيا لا اعرف كيف فكر صانع القرار بهذه الطريقه اهو فقط يحب نفسه او ان بيته مقارب لكرسيه لا يحسب للغربه اية حساب شااكر لكم
ملاحظة:
نرحب بكل التعليقات ويجب أن تكون في حدود الأداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن إطار الموضوع ، ونؤكد على أن التعليقات المطروحة لا تعكس رأي إدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي
لا يوجد لديك مشغل فلاش احصل على أحدث نسخة منه بالضغط هنا لمشاهدة ملفات الفيديو.
السلام عليكم
تحديد الأداء الوظيفي بهذه الطريقة ينافي العمل التربوي ويجب النظر لأبعاد هذا القرار المستقبلية وخاصة على العاملين في المجال التربوي في القطاعات كافة وتأثر النفسيةلهم0وربما من سعى في هذا القرار لم يجرب مرارة الغربة عن اهله فلربما يبعد منزله عن مقر عمله بضع خطوات نرجو تعزيز العملية التربوية والبعد كل البعد في المركزية في القرارات وأن تكون هناك لا مركزية وديمقراطية محسوسة فالمدير في النهاية هو المدير المسؤول الأول والمباشر على المعلمين الذين عنده0في النهاية أتمنى أن يجد نقدنا الهادف أذان صاغية000
نايف
09:33 صباحاً 2009-12-28