| وعاد .. نبض القلوب .. تاريخة : الأربعاء 20 ربيع الأول 1432 هـ |
|
في يوم أشبه بأيام العيد ، بل هو أجمل وأبهى ؛ أتتنا التباشير ، وصدحت بنا الأغاريد ، وهتفت منا القلوب قائلة : حمداً لله على السلامة .. فنبض القلوب .. مليكنا عبد الله قد عاد ، أيّ وربي قد عاد .. تحفه نبضات الأفئدة ، ويرافقه لهج الألسنة .. صدقاً يا سيدي المليك .. لا أعلم بأي لغة سأكتب لك فرحي بك ؟ مشاعري ألجمت ، وسن يراعي ما أراهـ إلا سينكسر خجلاً من أن يبخل في حقك أو يقصر. ففي بحر محبتك ، ما أرى مدادي إلا نقطة . وفي غمام وفائك ، ما أجد حرفي إلا رشة . يا والدي الحاني .. على مرسى غيابك طال بنا الانتظار ، ولم تشرع بنا قوارب فرح منذ ارتحالك ، وبقيت قلوبنا معلقة بخالقها ، ترتجيه أن يغدق فيض شفائه ، ووابل رحماته على طهر وجودك . وهاهي نسمات المولى_ تعالى _ تهب عليلة على قلوب أدماها طول الانتظار ، وأحرقتها نار الاشتياق ، تهب تحمل البشرى بالشفاء والتماثل للعافية ، والعودة لسابق الصحة والاستقرار .. فلك ربي حمدي وشكري. يا ملك القلوب .. ما فعلت بالقلوب ؟! فشريان نبضها يتدفق بمشاعر، شطرك تتيمم ، وأوردتها بدماء الوفاء لك تتضخم ، فأنت من أسقيتها الكرم فمنه الآن أنت تنهل .. مليكنا العائد .. بعودتك ارتدت أرض البلاد حلة الجمال ، وتمايلت طربا ، وانتشت فرحا ، واتتك بأبنائها يحملون بأيديهم ألف زهرة وزهرة ، وفي أعينهم تراقصت ألف قصيدة وقصيدة إنها أهزوجة ( الولاء والمحبة ) مضافة إلى شريان ونبض .. مصروفة لها أسماع أذين قلوبنا .. مجرورة بوتين ودادنا .. ملك القلوب عبد الله .. أبقاك الله قرة لعيون تستقي ماءها من رؤيتك ابنتك / ابنة الوطن فوزية العصيمي ـ مشرفة تدريب ـ |
| ناشر المقال : خلود عبدالعزيز العريفي |
| مقالات مشابهة |




