تجديد تكليف الاستاذه/ مزنه بنت صالح السرحان مساعداً لمدير التربية والتعليم (بنات)         وكيل الوزارة للتعليم (بنات) يشكر تعليم الدوادمي         اللقاء الثالث لرؤساء أقسام اللغة العربية يختتم أعماله بالحدود الشمالية         ادارةالتربية والتعليم تكرم الطالبات المتفوقات للعام 1431/1432هـ         مدير التربية والتعليم يتلقى شكراً من مدير عام التوعية الإسلامية بالوزارة         لقاء المجلس الاستشاري لمواد العلوم الشرعية         محافظ الدوادمي يرعي حفل تكريم النخبة على مستوي المحافظة.         اسماء الطالبات المتفوقات على مستوي المحافظة.للعام 1431/1432هـ         اختتام الأولمبياد الوطني للإبداع (بنات)         المعرض والحفل الختامي للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي-بنين         


القائمة الرئيسة

الصفحة الرئيسة
دخول مشرفي الموقع
خدمات طالب
كلمة مدير التربية والتعليم
سجل الزوار
مكتبة البرامج
الأقسام الحوارية
مكتبة الصور
المكتبة المرئية
بحث
اتصل بنا





القائمة البريدية

البريد الالكتروني

اشتراك إلغاء
 

اخر المقالات

  وعاد .. نبض القلوب ..
  حينما عدت بخير
  إدارة المشرف التربوي لوقته في الميدان
  دورات مديري المدارس بين كسب المهارة واكتساب المال
  تفويض الصلاحيات
 

بحث



بحث متقدم
 

احصائيات الموقع

» المتواجدون الآن ( 8 )
» زوار اليوم ( 581 )
» زوار الأسبوع ( 3691 )
» زوار الشهر ( 2012 )
» زوار السنة ( 25156 )
» مجموع الزيارات ( 172349 )
 

فيديو عشوائي


تثبيت الماء في الهواء
 

الدخول للبريد الالكتروني

 

المقالات

تفويض الصلاحيات

تاريخة : الثلاثاء 26 محرم 1431 هـ


تعد مهارة التفويض من المهارات القيادية المهمة التي تعد من أهم مواصفات القائد التربوي حيث تعرف هذه المهارة بأنها نقل مجموعه من صلاحيات مدير المؤسسة إلى أشخاص آخرين مدعومين باتخاذ القرارات
وفي قراءة الواقع مع تحملهم مسؤولية مايتخذونه من قرارات.ومدير الإدارة الذي يتجه إلى تفويض بعض صلاحياته إلى مساعديه أو مديري إدارته الوسطى نجد إن شخصيته تتسم بالثقة بالنفس والثقة بالآخرين وحب التخطيط والإيمان بأهمية الشراكة في العمل والعمل على استشراف مستقبل المؤسسة وتقديم خدمات متميزة إلى الآخرين.
كما أن هذا القائد يملك الرؤية والرسالة لمؤسسته لأنه بهذا التفويض سوف يجد وقتا لتأمل مؤسسته مع من حوله والعمل على التخطيط المستمر.وينقسم التفويض إلى قسمين: القسم الأول هو التفويض المؤقت ويحدث عند سفر المسؤول أو تمتعه بإجازته أو وجوده خارج إدارته أو مرضه وهذا التفويض ينتهي بعودة المسؤول, أما التفويض الثاني الذي نحن بصدده هو التفويض المستمر والمبني على دراسة قام بها الشخص المسؤول لإدارته واطلع على تقويمها أو من خلال لجان شكلت لدراسة الصلاحيات ومدى حاجة الميدان إلى تفويض بعضها لسرعة انجاز العمل وخدمة المراجع
 وخاصة في المدن الكبيرة التي تشهد ازدحاما كبيرا خلال فترة العمل مما يؤخر مصالح الناس ويشغل مدير الاداره عن التخطيط واستشراف المستقبل لادارته وتطوير العمل وزيارة المؤسسة التابعة لإدارته مما جعل تواصله مع الميدان كبيرا  ومعرفة الاحتياجات بشكل مباشر وإيجاد الحلول المباشرة والطارئة.ومهارة التفويض لها أهمية كبرى  في تطوير المؤسسة وفي تيسير اتخاذ القرارات وفي انجاز الأعمال بسهولة ومرونة وفي صناعة أكثر من قائد في المؤسسة وفي بث الثقة بمنسوبي المؤسسة وفي هذا الخصوص يشير كثير من المهتمين بأدبيات الإدارة  إلى إن من فوائد التفويض بالمؤسسة, مشاركة الآخرين في إدارة المؤسسة والاستفادة من خبراتهم  وتوفير الوقت والسرعة في اتخاذ القرار بحكم أن الصلاحيات  موزعه عند أكثر من شخص فعند غياب الشخص المسؤول أو وجوده في اجتماع أو أجازه لن يتعطل العمل بل سوف يسير بشكل انسيابي ومرن  كما تعمل مهارة التفويض على إبراز الصف الثاني  في المؤسسة وإعطائهم مزيدا من الثقة واكتشاف قدراتهم و إشعارهم بحجم المسؤولية.كما يعد توفير الكثير من الجهد و الوقت للمستفيد من الخدمة إذا كانت هذه المؤسسة لها فروع منتشرة والقرار موجود في موقع محدد,علما أن هذه الصلاحيات  بكل مؤسسه بحاجه إلى المزيد من المراجعة والتأمل لمعرفة اثر هذه الصلاحيات ومدى تفاعل الشخص الذي منح هذه الصلاحيات وهل هو بحاجه إلى صلاحيات أخرى .ومدير الإدارة عندما يرغب في تفويض بعض صلاحياته إلى شخص أو أشخاص آخرين حري به أن يطبق بعض المعايير المهمة  في الشخص المراد تفويضه ومن أهم هذه المعايير ؟
_ أن يكون هذا الشخص مناسبا لهذا التفويض, وان يكون واثقا في نفسه, كما إن هذا المفوض يجب إن يحصل على تدريب كافٍ, وان يكون هذا التفويض نظاميا ومكتوبا معلنا لمنسوبي المؤسسة, كما أن هذا التفويض يجب أن يكون مؤثرا وليس روتينيا, وان تحدد النتائج المراد الوصول إليها من خلال التفويض.
ومنن واجب الشخص المفوض لصلاحياته أن يكون سندا لمن فوضه من حيث الصبر وعدم التعجل في إصدار الأحكام واستعجال النتائج  بل يمنحه الفرصة الكافية والوقت الكافي  لممارسة هذه الصلاحيات  وتقديم الاستشارة في حال طلبها, كما يجب على الشخص الذي فوض صلاحياته أن يتوقع أن تحدث بعض الأخطاء  وهذا أمر طبيعي لان الشخص سوف يتخذ قرارات  ومع مضي  فتره من الوقت سوف تتكون الخبرات وتقل الاخطاءويصبح الشخص صاحب خبره, ومشروعاً قياديا ًناجحاً. ويشير بعض علماء الاداره  إلى أن عدم رغبة بعض المديرين في  تفويض بعض صلاحياتهم يعود إلى واحد من هذه الأسباب :
_ خوف المدير من عدم تنفيذ المهام الموكلة للآخرين بشكل جيد.
_ الخوف من المجهول حيث يشعر بان تفويضه للصلاحيات يجعله يغامر ويخشى من الفشل في أداء الأعمال لهذه الاداره
_ جهل بعض المديرين بأهمية تدريب الوكلاء أو المفوضين وان هذا التدريب أضاعه لوقت المتدرب و وقت المؤسسة.
_ خوف بعض المديرين من فقدان السلطة والسيطرة على المؤسسة.
_ وجود تعليمات بعدم تفويض صلاحياته لغيره من الموظفين وقد يكون السبب في ذلك أن  هذه  الصلاحيات عبارة عن سياسات عليا لهذه المؤسسة أو صلاحيات مهمة ومؤثره في نظام الشركة قد تحتمل السرية.
لذا نحن بحاجه إلى المزيد في قراءة مهارات التفويض وقراءة فقه الواقع الإداري والتغيرات السريعة في مؤسسات العمل,حتى يتسنى لنا التفكير في تطوير مؤسسات العمل والعمل على تقديم الخدمات المناسبة لمن نتشارك معهم في هذا العمل  من مقدم للخدمة ومستفيد منها.
أضاءه:
القائد الناجح هو الشخص الواثق من نفسه المطور لعمله المفوض لغيره المشارك في صناعة رؤية ورسالة مؤسسته


بقلم الأستاذ : مناور محمد العتيبي , مدير مكتب التربيه والتعليم بساجر

ناشر المقال : مدير الموقع

مقالات مشابهة




























لا يوجد لديك مشغل فلاش احصل على أحدث نسخة منه بالضغط هنا لمشاهدة ملفات الفيديو.

Powered by CMS v2.0.1
Copyright © Asaher.com

جميع الحقوق محفوظة لإدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي